ابن خالي ينيكني

177 0 0 0 8:48am - 04 Jan
في البداية احب ان اعرفكم على نفسي انا نهلا من مصر عمري 26 عاماً و ساروي لكم قصتي مع ابن خالي مصطفى

و الذي كان يصغرني باربعة اعوام ليس الا في بداية الامر كنت قد تزوجت في سن 21 شاب ابن صديق ابي

و كان يحبني و لكن بعد الزواج بدء بأهانتي و بضربي و قام بتطليقي في سن 24 و لم يراعي ان لدينا ابنه تحتاج الى رعايتنا

و قد رجعت للعيش في منزل ابي مع امي و اختي و بعد ذلك بسنتين تقريباً قام احد الشباب بخطبة اختي

و تم الاتفاق على كل شئ مع ابي و موعد الزفاف و الدخلة و في يوم الدخلة اتى الينا خالي لحضور الزفاف هو و ابنه مصطفى

الذي كان طويل القامة و عريض الكتفين و كان ممتلئ بعض الشئ و لكنة كان ضخم البنية و قام خالي و ابنه بتهنئة اختي على الزواج

و قاما بالدخول الى الغرفة التى سيقيمون فيها لمده يومين و قاموا بتغيير ملابسهم و الارتياح من تعب السفر و قد قمت بالخروج

مع امي لشراء بعض الطلبات للمنزل و مستلزمات الاكل و لكن عند عودتي كنت في شدة الاحياج الى دخول الحمام و كنت مسرعة و قمت بفتح

باب الحمام و قد وجدت ابن خالي عاري تماماً يستحم فقمت بالارتباك و حاول مصطفى ان يغطي قضيبة لكنه فشل بسبب كبر حجمة

و قمت باغلاق الباب و الذهاب مسرعة و كنت اشعر بشئ غريب بالاضافة الى الخجل و التوتر و حالة الصدمة التي كنت بها

و بعد ذلك بعدة دقائق وجدت مصطفى يخرج من الحمام و هو يضحك لان مصطفى كان شديد المرح و الضحك و كثير الفكاهة حتى اذا كان

مهموم للغاية فانه كان يشعر من حولة بالسعادة و انه في احسن حال و عند رؤيتي له ذهبت مسرعة الى غرفتي من شدة الخجل

كنت ايضا افكر في حجم القضيب الذي رايتة على مصطفى و لم يكن يرد ان يفارق خيالي و بعد عدة لحظات قام مصطفى بندائي

فلم اجب من شدة الخوف و القلق و قام بمناداتي ثانيا فخرجت شيئاً فشئ و قد وجدتة يجلس بالصالة بمفرده و كانت امي في المطبخ تجهز الغداء

و كان ابي و خالي يشترون بعض الاشياء لمصطفى و والده و كانت اختي قد ذهبت الى الكوافير حتى تجهز للفرح

و قمت بالجلوس بجانبة و انا مرتبكة و في شدة الخوف و قام بالتحدث معي و قال انه يتاسف على ما حدث

و قال انه كان من المفترض ان ينزل مع والده و ابي حتى يقوموا بشراء بعض الاشياء له و لكنة قام بالنوم و تركة ابي و خالي

و اسيقظ و لم يجد احد في المنزل و قام بالدخول الى الاستحمام و قام بالاعتذار مره اخرى رغم ان الخطأ يقع على

و قال انه لم يحدث شئ و ان ما حدث لا يجب ان يشغل تفكيري و لا يشغلني عن فرح اختي اليلة

و قام بالضحك و قام بالقاء بعض النكات و كان في شده المرح و كنت في غاية السعادة و كنت اضحك بصوت مرتفع و قام بلعب

رياضة الرست و لكن باسلوب الاطفال و كانت قبضتة في غاية القوة لانة يلعب الملاكمة و كان في احدى المرات كنت انا و اختي في انتظارة

في الشارع و كان هناك شابان يقومان بمعاكستنا و كانا يقفان امامنا و يحاولون ان يتكلموا او يفتحوا حديث و لكن بحضور مصطفى انقلب الوضع

و قام بضربهم حتى انه كاد ان يقتل احدهم لولا تجمع الناس و انقاذهم من يده و صرنا نتكلم و نضحك حتى حان الوقت لاقوم بالذهاب الى اختى عند الكوافير

لكي اقوم بتظبيط شعري عنده ايضاً و في طريقي الى اختى لم اكن افكر في شئ الا هذا القضيب الكبير و هو كل ما كان يشغل تفكيري

و قد ذهبت الى اختي و قمنا بعمل كل شئ استعداداً للفرح و قد تجمعنا و قمنا بالذهاب الى القاعة و جدت ابي و خالي و ابنه مصطفى في انتظارنا

و كان مصطفى في غاية الاناقة و كان يضحك هو والده و كاد ان يغمى على ابي من كثرة الضحك و قاموا باستقبال العروسين و بتهنئتهم

و قد دخلنا الى القاعة و كنت اجلس مع ابي و امي و خالي و مصطفى و عندما بدأت الاغاني الشعبية قام مصطفى و قام بسحبي من يدي

و بدانا بالرقص حتى ابتدات الموسيقى الهادئه و قام بالرقص معى و كان يتكلم معي و كنا نضحك و كنت اشعر بالسعادة

و كنا الثنائي الثاني في الفرح و كنت اشعر انني من اتزوج و كانوا يظنون انه زوجي او خطيبي و لم يكن احد يجرو على

النظر الى او التحدث معي او محاولة قول شئ لي و كان يلتصق بي و يشعرني بالسعادة و كنت اشعر ان الشهوة

قد تملكتني و لا استطيع المقاومة و لكنني تمالكت نفسي و قمنا بالتقاط بعض الصور و كانت اكثر صوري معه منفردين

و بعد انتهاء الفرح قمنا بايصال العروسين و الرجوع الى المنزل و كنا في غاية الارهاق و التعب و ذهب ابن خالي للاستحمام

و قد قال لي هذه المره و قام بالضحك و ذهب ابي للاستحمام في حمام غرفتة حتى انتهى مصطفى و قام خالي بالدخول بعده

انا ذهبت لاغير ملابسي و جهزت نفسي للاستحام و بعد خروج خالي دخلت استحم و كنت اشعر بان هناك شئ غريب بي منذ

رؤيتي لقضيب مصطفى و قد جلست في الحمام قرابة الساعة حتى ان مصطفى جاء للاطمئنان علي و قلت له انني بخير

و خرجت من الحمام الى غرفتي لاحاول النوم و لم اعرف و كنت اتخيل قضيب مصطفى و هو يدخل كسي و ما الذي سيحدث لي

و كنت اتخيل ماذا سيدحث مع اختي و كنت اتخيلها و زوجها يقوم بفتحها و يقوم بنياكتها و كنت اقوم بوضع يدي بكسي و اشعر ان ماء شهوتي قامت بالنزول

و كنت في غاية الارهاق و التعب بعد ذللك و قمت بالنوم مباشرة و في الصباح لم اجد احد في المنزل حيث قاموا بالذهاب الى اختى للمباركة لهم

و اخذ فطار الصباحية لهم و انني قلت لامي انني ساقوم باللحاق بهم و قالت لي ان مصطفى لا يزال نائم و قبل قدومك قومي بايقاظة و سيأتي معك

و يقوم بايصالك و اننا سنتناول الغداء بالخارج اليوم و سنقضي اغلب اليوم بالخارج و قد قامت امي باصتحاب ابنتي معها اثناء ذهابها لاختي

و عند اسيقاظي و جدت مصطفى نائم على كنب الصالة لان الغرفة لفرد واحد و قد وجدت قضيبة منتصب للغاية و كان يبرز من الشورط الذي كان يرتدية

و قمت بالذهاب اليه و الجلوس بجانبة و اتامل هذا المنظر الجميل و الذي اثارني و بدأت في وضع يدي على كسي و امرره عليه حته بدات اتاوه و قد تملكتني الشهوه

و قمت بوضع يدي على قضيبه و شعرت بسخونته و انتصابة القوي و كنت اتخيل ماذا سيحدث لي اذا قام بنياكتي و اتخيل و اتخيل حتى نزل مائي و لم اقدر على التحرك

و كان في شدة النوم فاحببت ان ارى هذا القضيب على الطبيعة مجددا و لكن عند انتصابه و قمت بازاحت الشورط شيئاً فشئ و ازاحة البوكسر الذي كان يرتدية و الذي كاد ان يتمزق

و اذ بي ارى شئ لم ارى مثله في حياتي و اذ اري قضيب كبير للغاية لدرجة انني كنت

امسكه بيدي الاثنين و لم يجتمعا و كان في شده الانتصاب و انتابني الفضول بعد ذلك و اقتربت

و اذ اقوم بوضعة في فمي دون اي تفكير مسبق و اقوم بتلذذه و استطعامة

و كنت اشعر بسخونتة في فمي و صرت اقوم بمص الرأس شيئاً فشئ و كان قضيبة كبيراً للغاية

و لم استطيع ادخالة في فمي و حاولت مره اخرى حتى نجحت و لكن بصعوبة بالغة

و فجاة وجدتة استيقظ و في حالة ذهول من الذي افعله و تركني اقوم بمص قضيبة حتى شعرت

بالارهاق و اذ بي انفاسي تتلاحق قام بالتجاوب معي و قام بخلع ملابسي قطعة قطعة

و كان يتلذذ بجسدي قطعة قطعة ايضاً و يقبلني في انحاء جسمي حتى قام بتعريتي تماماً

و قام بخلع ملابسة و اذ وجدت اسفل هذا القضيب خصيتين الواحدة تقريباً في حجم كره التنس

و قد اعجبني هذا كثيرا و قام بشدي اليه و قام بالجلوس و امسك رأسي و وجهها ناحية قضيبه الكبير

لاقوم بمصة و صرت امصة و امصة حتى قام بالامسك برأسي و قام بادخال و اخراج قضيبة سريعا

و استمر لمده دقيقتين او اقل على هذا الوضع و قام باجلاسي على الكنب و قام بالنزول الى كسي

و صار يفركة و يمصمصة و يعض عليه برفق و يثيرني اكثر فاكثر حتى قامت شهوتي بالنزول

و كنت في غاية النشوة و السعادة و الرغبة في ادخال هذا العملاق الى كسي بشده و بغاية السرعة

و قام بعد ذللك بوضع قضيبة على كسي من الخارج و يحركة صعوداً و هبوطاُ حتى انني ترجيته ان يقوم بادخالة

و فجاه قام بوضع رأس قضيبة على كسي و بدفعة واحدة و بكل قوة اصبح قضيبة بداخلي

و كنت اقوم بالصراخ بشدة و البكاء حتى كدت ان افضح امرنا و قام بوضع فمه على فمى صار يقبلني بكل شهوه

و عنف حتى يقوم بكتم صرخاتي و تاوهاتي العالية و لم يحرك قضيبة بداخلي و تركه على هذا الحال حتى قمت

بالهدوء و قال يجب ان تهداي و ابتسمت له و قلت له انني لم اشعر بتلك المتعة من قبل

و بدأ بعد ذللك بتحريك قضيبة داخلي ببطئ و كان يقوم بالاسراع شيئاً فشئ حتى اعتدت على الامر
سكس سحاق سكس حيوانات سكس محارم افلام سكس مصري سكس محجبات سكس منقبات سكس كلاب مصرية تتناك فيلم سكس سكس لبناني سكس شرجي سكس حامل سكس مقرف سكس ياباني سكس مطلقات سكس اخت سكس ديوث سكس عنيف سكس مصري سكس سوداني سكس امهات سكس اجنبي سكس عربي قصص سكس سكس محارم
و قام بالتحرك سرعياً و صار ينيكني بقوة اكبر و اكبر و اصبحت في غاية المتعة و الاثاره

و كانت خصياته تخبط كسي بقوة من الخارج من شدة النياكة و كانت اجسادنا تتخبط ببعضها بقوة

و تصدر اصواتاً عالية و قام بتقبيلي بقوة حتى شعرت انه سافقد وعيي بسببه

و قام بعد ذلك و سحبني بقوة و قمنا بالذهاب الى غرفتي و قام بانامتي على السرير

و صعد فوقى و كان قضيبة موجه الى و لم اعرف كيف ساقوم بمصة و هو قريب للغاية

فاخبرتة و قام برفع وسطة بشدة حتى اصبح في امكاني ان اقوم بادخالة في فمي و لكن بصعوبة

و قام بعد ذلك بدء المص في كسي و كاد ان يلتهمه و كان يقوم بالصعود و النزول بقضيبة

حتى اصبح ينيكني بفمي و لم اكن انا التي امصه و بعد ذلك قام بقلبي و اصبحت انام على بطني

و قام برفعي من الخلف و اصبحت مؤخرتي امامة و قام بوضع قضيبة من الخلف داخل كسي

و صار ينيكني بقوة و انا في غاية المتعة و ثم ازداد في سرعة و قوة النيك و قال لي بعد ذللك

هل كان زوجك ينيكك من مؤخرتك فقلت له لا و لم يفعل هذا فاخبرني انه سيقوم بغتحي من الخلف

فقلقت للغاية من هذا الكلام و انا اعلم ان قضيبة في غاية الضخامة و انه سوف يؤذيني

و اخبرته بذلك و قال لي لا تقلقي و سألني اذا كنت امتلك زيت للجسم و اخبرته انني امتلك بعضاً منه

قال لي احضريه و احضرته له و قال لي ان انام على بطني و ان ارفع مؤخرتي للاعلى و فعلت ما طلبة

و وضع البعض منه على قضيبة و قام بدليك مؤخرتي بالزيت و قام بوضع الزيت في فتحة مؤخرتي

و بدء في ادخال قضيبه في وكان حذراً جداً جداً و كان يدخله ببطئ شديد و كنت اتاوه من شدة الالم

و شياً بشئ قام بادخال نصف قضيبه فقط و استقر على هذا الوضع مده من الزمن

حتى تاخذ فتحتي على هذا القضيب و بدء باخراجة و ادخاله بحذرحتى اعتد على الامر و بدء يتحرك مسرعاً

و بقوة شديدة جداً و في ذللك الوقت شعرت انني في عالم من الخيال بسبب المتعة التي كنت اشعر بها

و كيف كان ينيكني بهذه القوه التي اقوم بتجربتها لاول مره و كيف كان حذراً معي

و بعد ذلك ببعض الوقت قام بالوقوف و رفعي على كتفيه و كنت بين يدية اشعر كأني كالعبة الصغيرة في يد الطفل

و قام بمص صدري و كان يقبلة و صار يمص حلماتي بقوة و يرضع منها و احسست انه كاد ان ياكل صدري

و قام بوضعي على قضيبة و صار يرفعني و ينزلني و كانت هذه المره الاولى التي اجرب هذا الوضع

و صار ينيكني بكل قوة و شعرت ان ماء شهوتي سينزل مره اخرى فقلت له ان ينزلني بسرعة

و قام بانزالي و استلقيت على السرير و قام بوضع فمه على كسي و صار يفرك كسي حتى اتت ماء شهوتي

و صار يلتهم كسي و بعد ذللك قام بوضع قضيبة داخل كسي و انا في غاية التعب و و كنت اريد ان

اترجاه ان ينتهى و لكن كنت خائفة ان احرم نفسي من هذه المتعة الجميلة و بعد ذلك بقليل صار يتحرك

بسرعة كبيرة جداً جداً و قد شعرت ان كسي كان يحترق من الداخل بسبب السرعة التي كان ينيكني بها

و قال لي انه على وشك ان يقذف منيه و قد قمت بلف قدمي حوله لاجلعة يقذف بداخلي و لكن لم استطيع لانه

قام بمنعي من ذللك و قد تملص مني و قام باخراج قضيبة من كسي و صرخ عاليا و كأنه وحش

و قام بالقذف على صدري و على وجهي و معدتي و كان منيه كان في غاية السخونة و كانها قذائف بركانية

و قام بالهبوط على صدري و كنا في في غاية التعب و الارهاق و كانت انفاسنا تتلاحق و في غاية السرعة

و كنا على هذا الوضع لمدة لا تقل عن النصف ساعة لالتقاط انفاسنا المتلاحقة و قمت بعد ذلك للاستحمام

و تبعني مصطفى بعد ذللك ليستحم و لكي نجهز للذهاب الى اختي لنبارك لها و لعريسها و عند استعدادنا للذهاب

قام مصطفى بالاتصال بوالده و سألة اذا كانوا لا يزالون عندهم او اذا قاموا بالذهاب للنادي للجلوس هناك بعض الشي

و قد وجدهم في النادي و قمت انا و هو بالذهاب اليهم في النادي و اتفقنا انا و هو بالذهاب الى اختي بالمساء

و قمت بالتفاق معها على هذا و قد ذهبنا اليهم و نحن في غاية السعادة و كنت الف يدي حول زراعة

و كأنة زوجي او خطيبي و جلسنا مع ابي و امي و والدة و قد اقترح خالي ان نذهب الى احد المطاعم المشهورة

و قد ذهبنا الى هناك و قمنا بطلب الطعام و كان مصطفى يأكل كمن لم يرى الاكل منذ 100 عام

فقد طلب 6 او 7 طلبات بمفرده و كنا في حالة ذهول و قال لي خالي انه معتاد على ذلك لانني كما ذكرت سابقاً

ان مصطفى يلعب الملاكمة و ان يأكل كميات كثيرة لانة يبزل مجهود كبير اثناء اداء التمرين و بعد ذللك

جلسنا على احد المقاهي و شربنا الشاي و كان مصطفى كالعادة يلقي النكات و يتحدث باسلوب مرح

و فكاهي للغاية و قام ابي بالتحدث مع خالي بعض الشئ و قال انه يجب عليانا الذهاب الى المنزل

و لكن مصطفى قام باستئذانة ان يقوم باصطحابي بعد ان نذهب الى اختي لنبارك لها الى السينما

و قام ابي بالموافقة و قام مصطفى باصطحابي الى السينما بعد ذهابنا الى اختي و مباركتنا لها

و قمنا بالدخول و قام بشراء الفشار لي و صرنا نجلس نضحك على احداث الفيلم

و ما كان يضحكني اكثر تعليقاتة على الفيلم و بعد انتهاء العرض قمنا بالتجول بعض الشئ

و قمنا بالرجوع الى المنزل و كنت في غاية السعادة لقضاء هذا اليوم الرائع مع ابن خالي مصطفى

و وجدنا من في المنزل نائمين و هم كل منا للاستحمام و ذهب كل منا الى النوم و في صباح اليوم التالي

وجدت خالي و مصطفى يجهزون الى السفر و الرجوع الى بلدتهم و قام مصطفى بتوديعنا و قال انه في اقرب فرصة

سيقوم بزيارتنا مره اخرى و بعد ذللك بفتره قصيره تقدم احد الشباب المحترمين للزواج بي و قد وافقت عليه

لحسن خلقة و معاملتة الحسنة معي و مع ابنتي و لكن بعد زواجي لم اقم بنسيان اجمل يوم قضيتة في حياتي